كتب السطر الأخير في معالم بطولة القسم الثاني هواة بمجموعتها الغربية بعد موسم شاق و صعب شهد تألق العديد من اللاعبين و بروز عدد من الأسماء المميزة و التي قدمت نفسها بقوة في سباق المنافسة الطويل الذي خاضت فيه مشوارا طيبا بأداءها القوي و أهدافها و تمريراتها الحاسمة على مستوى خطي الوسط و الهجوم و تحليها بالصلابة و الحضور الذهني و البدني الدائم دفاعيا و الجاهزية و اليقظة في كل مباراة بالنسبة لحراس المرمى. و في متابعة و رصد خاص من موقع الشبكة سبورت لمباريات البطولة بشكل عام و من التغطية الكاملة لفعاليات كل أسبوع و كل لقاء كان لنا عقب نهاية الفصل الثاني و المنافسة بأكملها بعد صعود شبيبة الأبيار و كذلك شباب عين تموشنت الذي كسب رهان الملحق و كان لاعبوه حاضرين بقوة في اختيارات الشبكة سبورت لأحسن العناصر في جميع المناصب و المراكز نظير الجهد المقدم و المبذول من طرف هؤلاء اللاعبين و غيرهم ممن قدمتهم البطولة و ازدانت بأداءهم طيلة مشوار المنافسة الذي إنتهى.
شاوش و ساعو يساهمان في الصعود
البداية من أصحاب الرقم واحد و هم حراس المرمى و أعمدة الفرق الأساسية و حماة قلاعها أين عرفتنا بطولة القسم الثاني بموسمها الحالي بعدة أسماء وازنة و قوية في هذا المركز الحساس و لعل أبرزهم ممثلا متصدر ترتيب البطولة شبيبة الأبيار و شباب عين تموشنت شاوش شهر الدين و أمين ساعو و اللذان كانا من رجالات الصعود بفضل تصدياتهما الحاسمة التي قادت الفريقين لتحقيق أثمن الانتصارات و أغلى النقاط مما سار بهما نحو المجد بخطى ثابتة ، في حين امتلك رائد القبة حارسا جيدا إسمه علاوشيش و الذي نال علامة الامتياز بفضل تألقه و قلة أخطاءه التي أثنى عليها كل متابع ، لم يخفى عليه إضافة إسم حارس فريق إتحاد الحراش الدولي السابق فوزي شاوشي إلى قائمة أفضل حراس البطولة حيث نال الإعتراف بمستواه العالي و يقظته الدائمة و التي ساهمت في منافسة فريقه على بطاقة الصعود إلى آخر لحظة.
بوشينة القائد و حباشي و زقاي في القائمة
يعتبر الخط الخلفي الركيزة الأساسية في مشروع أي ناد يسعى للنجاح و تحقيق النتائج الإيجابية فقوته من قوة الفريق و طيلة مشوار البطولة شهدنا على توهج عناصر كثيرة رفعت راية التحدي أمام مهاجمي الخصوم و واجهتهم بقوة و بسالة و من أبرزهم بوشينة و حميدة اللذان كانا حقا سدا منيعا أمام حملات المنافسين بفضل ما قدماه لعناصر فريقيهما من خبرة و رزانة و هدوء كبير في التعامل مع الضغوط أولا و المهاجمين ثانيا و هو نفس حال حباشي و آيت قاسي و لاعبين آخرين تميزوا بالشراسة و الندية في منصب قلب الدفاع ، مرورا إلى الأظهرة فعلى اليمين ساهمت أهداف حمادوش في قيادة فريقه لعدة انتصارات هامة كحال اللاعب قزاير بفضل قدراته الدفاعية و نزعته الهجومية ، الجبهة اليسرى أيضا لها نصيب من الاعتراف و أفضل أداء كان لزقاي من السيارتي و بن مولود و آخرين ساهموا في الحملات الهجومية لفرقهم دون التفريط في واجباتهم الدفاعية التي أتقنوها بالشكل المطلوب.
عليلي الأفضل و سايحي و حداد يتألقان
منتصف الملعب و الموقع الأهم في رقعة الميدان أين تبنى الهجمات و تصنع الأفكار و الاستراتيجيات بواقع نجاح لاعبي وسط الميدان في ترجمة خطط المدربين أو فشلهم في ذلك مما يؤدي إلى الإنتصار أو الهزيمة ، و من هذا فقد لمع في على مستوى مركز الاسترجاع أسماء عديدة من بينهم رئتا فريقيهما سايحي و حداد و اللذان حطما هجمات الخصوم و كانوا نقطة انطلاق محاولات فرقهم نحو التسجيل مثل صاحب الرقم 8 في شبيبة تيارت فيلالي عزيز و الذي يعد أحد أكثر لاعبي البطولة شدا للانتباه بفضل قوته البدنية و مهاراته الفنية الجيدة التي اكسبته المنصب الأساسي في الزرقاء إضافة إلى شاوتي القيمة الثابتة في وزن الوسط ، أما في الشق الهجومي فتميز قائد فريق شبيبة تيارت عليلي مصطفى بقذفاته الصاروخية و كراته الثابتة الدقيقة مع لاعب الشباب التموشنتي حميداتسي و لاعب جمعية وهران فريفر صاحب الأهداف الجميلة و قدور مداح لاعب شبيبة الأبيار و بن ويس أسامة من مولودية سعيدة بجانب آخرين أبانوا عن مستويات جد محترمة تمنحهم أمل البروز أكثر في قادم المواعيد.
غنام في الصدارة و بن عياد ينقذ الغالية
نصل إلى المحطة الأخيرة و مركز رأس الحربة أين تترجم الفرص و تصنع الفرجة و الأهداف الجميلة و تهتز الشباك فبرزت للأعين قائمة قصيرة تصدرها غنام أحمد قلب هجوم فريق شباب عين تموشنت و مسجل هدف صعود ناديه فب شباك إتحاد الشاوية مرسما نفسه هدافا للمنافسة و خلفه كل من بن عياد مراد الصفقة الناجحة في صفوف غالي معسكر و ملوك من شبيبة الأبيار في عنوان للتميز و النجاعة التهديفية ، و هو نفس الحال بالنسبة عرقوب و الذي ساعد فريقه بفضل مجهوده الوافر و أهدافه الحاسمة ، إضافة إلى أجنحة طارت بنواديها نحو سماء التألق و التفوق هجوميا مثل لهبيري و حجيب و اللذان ساهما بقسط وافر من أهداف فرقهما، دون نسيان دور المتألقين في مرحلة العودة بونكراف و بن شوشة اللذين حققا أرقاما جيدة وضعتهما تحت المجهر.