خسر فريق اتحاد خميس الخشنة حظوظه على ضمان البقاء في القسم الثاني الى الدخول بنية ولعب اللقاءات المتبقية من البطولة من أجل حفظ ماء الوجه فقط، مما جعل نسبة الخيبة والحزن لدى كل من له صلة بالالوان تكون عالية جدا بعد نهاية مرحلة الذهاب والأداء الذي ظهر به الفريف يؤكد وصع قدم ونصف في القسم الثالث.
لطرش ودغماني كانوا الإستثناء
وفي ظل سوء المردود المقدم، فإن لاعبين فقط يمكن القول أنهم قدموا ماعليهم لكن مجهوداتهم لم تثمر في ظل ضعف بقية الزملاء ويتعلق الامر بثنائي الوسط لطرش محمد والقائد دغماني ياسين الذين قدموا مردود رائع.
يبقى متوسط الميدان محمد لطرش من بين العناصر التي تؤدي دورها على أكمل وجه فوق أرضية الميدان وبشهادة الأنصار، مايثير الإعجاب في اللاعب لطرش هو أنه لا يكتفي بتسجيل الأهداف فقط، بل يحرص تمام الحرص على أن تكون بطريقة ولمسة فنية رائعة، كما وضع لطرش إسمه ضمن أفضل صانعي الأهداف من خلال أدائه المميز في كل المباريات التي لعبها الفريق لحد الآن.
كما توضح الإحصائيات والارقام مدى أهمية اللاعب دغماني في صفوف الفريق هذا الموسم، هداف الفريق برصيد 6 أهداف، فإن دغماني يعد ركيزة اساسية في الفريق لا يمكن الاستغناء عنه خاصة وأنه يساهم كثيرا في الدفاع والهجوم، دون نسيان الرزانة في اللعب ونظرته الشاملة حيث يشكل ثنائي مميز رفقة اللاعب لطرش محمد.
من بين النقاط السلبية التي ستجعل بعض الركائز تتشبت بالرحيل كما ترفض البقاء ومواصلة حمل ألوان الفريق في بطولة الموسم القادم، نجد عدم نيل اللاعبين لمستحقاتهم وحتى فرص اللعب لدقائق أكثر وهو البند المهم الذي سيعيق إدارة جعدون عند محاولة إقناع اللاعبين بالبقاء لموسم آخر ولما لا لعب ورقة الصعود والعودة الى القسم الثاني، أين سيلعب الاتحاد في الجهوي بعد السقوط المبكر الذي تعرض له نتيجة المشوار السلبي،
س.أ