لعب المهاجم المتألق رشد الدين محمد دورا مهما في عبور فريقه محطة الجولة العشرين من بطولة القسم الثاني هواة مجموعة وسط غرب بسلام أين قدم الوافد الجديد لنادي شبيبة تيارت نفسه بقوة في ظهور جديد له بالقميص الأزرق في المباراة التي جمعت ناديه بوداد تلمسان و التي انتهت لمصلحة زملاءه بثلاثية ، مع تقديم رشد الدين لأداء راق مكنه من دخول القلوب التيارتية مبكرا ، و في ذلك و غيره جمعنا حوار خاص بهداف فريق مولودية العلمة السابق و الذي تحدث لنا عن عدة أمور نكتشفها سويا في الحوار التالي على صفحات جريدة الوطني الرياضي :
مرحبا بك أخي رشد الدين ضيفا كريما بموقع الشبكة الرياضي.
رشد الدين محمد : شكرا أخي الكريم ، سعدت بتواصلك معي و دعوتك الكريمة
الجمهور الرياضي التيارتي يود التعرف على شخصك الكريم أولا ؟
رشد الدين محمد: السلام عليكم ، معكم اللاعب رشد الدين محمد ، مهاجم فريق شبيبة تيارت الجديد،. سبق و أن لعبت في صفوف نواد عدة من بينها إتحاد تبسة
و نجم القليعة و كذلك أولمبيك المقرن و كنت في مرحلة الذهاب ضمن صفوف نادي مولودية العلمة الذي سجلت معه 08 أهداف في النصف الأول من الموسم
ما الذي دفعك إلى الانضمام الجيسامتي ؟
رشد الدين محمد: شبيبة تيارت ناد كبير و ذو تاريخ و اسم معروف ضمن الساحة الكروية الوطنية ، عرض الزرقاء لبى طموحاتي و بمجرد حديثي مع الإدارة اقتنعت بمشروع الفريق و ان شاء الله سأكون عند حسن ظن الجميع بي بإذن الله تعالى.
الوطني: حققتم فوزا هاما على فريق وداد تلمسان في البطولة ، فما تعليقك؟
رشد الدين محمد : الصراحة تقال ، الفوز على الوداد كان ضروريا جدا تعديل الأوتار في مرحلة العودة ، و من ذلك دخلنا لقاء الثلاثاء بقوة منذ البداية من أجل التعويض و التدارك و خطف الزاد كاملا ، المباراة تميزت برتم عال و مستوى جيد من كلا الطرفين و المنافس قدم ما عليه لكننا كنا الأحسن و نجحنا في تجسيد مطالب الطاقم الفني على أرضية الميدان مع ترجمة الفرص التي أتيحت لنا إلى ثلاثة أهداف ثمينة و هو ما قاد بنا إلى هذه النتيجة الطيبة التي نتمنى المواصلة عليها في قادم اللقاءات .
شهدت هذه المباراة مشاركة جديدة لك ، فكيف وجدت مستوى المجموعة ؟
رشد الدين محمد : الحمد لله ، اختيار الطاقم الفني لي ضمن التشكيلة الأساسية مرة أخرى شرف حيث قدمت مردودا جيدا و لله الحمد ، كنت متحفزا و جاهزا على المستوى البدني إضافة إلى أنني دخلت في الأجواء مباشرة و اندمجت في صفوف الفريق و تعرفت على مجموعة مميزة خلقا و لعبا و إن شاء الله بدعم أنصارنا سنكون في الموعد و نواصل السير في البطولة بثبات و قوة بإذن الله لنسعد أنصار و محبي الزرقاء .
بالحديث عن الجمهور ، فقد لاحظنا ثناءهم عليك في مواقع التواصل الاجتماعي ، فهل وصلتك رسائلهم ؟
رشد الدين محمد : هذا من ذوقك الكريم أولا ، أما عن ثناء محبي الشبيبة فهم مشكورون عليه و لكن ما أنا إلا موظف أقوم بواجبي اتجاه النادي و أنا مستعد لبذل الغالي و النفيس خدمة لأهدافه و طموحاته و من ذلك سأواصل تقديم المردود المأمول مني في التحديات القادمة من أجل تسجيل الأهداف و مساعدة الفريق على تحقيق طموحاته.
رغم الصعوبات إلا أنه يبدو من كلامك أن طموحاتكم كبيرة بنهاية هذا الموسم ؟
رشد الدين محمد : نعم ، مشوار البطولة مازال طويلا و و سسعى للعب كل مواجهة على حدى بتفكير الانتصار و تحقيق النقاط الثلاث من كل لقاء ، من أجل إنهاء الموسم في ترتيب جيد و بنتائج قوية ، و هو ما سيسمح لنا بالتفكير في التقدم خطوة بخطوة نحو التواجد على المراكز الأولى بنهاية البطولة.
ماذا عن طموحات و أهداف رشد الدين الشخصية ؟
رشد الدين محمد : طموحي الخاص هو مواصلة اللعب في المستوى العالي و إثبات قدراتي الخاصة مع الشبيبة و تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف و تحقيق مرتبة مشرفة لأن هذا النادي له اسم و تاريخ كبير و أنصاره و محبوه يستحقون الأفضل و لذلك أرى نفسي جزءا من كيان الجيسامتي الذي لن أبخل بقطرة عرق في سبيل إسعاد جماهير النادي الذي أعتز بحمل قميصه و اللعب في صفوفه.
كلمة أخيرة توجهها للحباش و كذا أنصار مولودية العلمة ؟
رشد الدين محمد: أود توجيه شكر و تحية خاصة مني إلى جمهور نادي السابق مولودية العلمة الذي أفخر باللعب في صفوفه متمنيا لهم التألق و تحقيق الصعود ، دون نسيان مختلف الطواقم الفنية و الإدارية و الزملاء الذين لعبت معهم في كافة الفرق التي مثلتها ، أما عن الحباش فهم جماهير خاصة معروفة في كامل تراب الوطن بمحبة فريقها و تشجيعه بقوة متمنيا استمرار ذلك فيما تبقى من مباريات هذا الموسم الشاق و الطويل من أجل صناعة أفراح الفريق و تحقيق أحسن النتائج بإذن الله و رسم البسمة على محيا وجوههم لأنهم يستحقون ذلك.
حاوره خياطي محمد