يعيش وفاق سطيف أحد أسوء مراحل تاريخه منذ عقود و رغم كون النادي مستفيد من شركة وطنية لكن وضعيته معقدة متى أكثر من أندية بدون شركات أول مقارنة بمراحل الوفاق قبل سونلغاز.
الوفاق يصارع النزول لأول مرة منذ 30 سنة لتكتب الشركة تاريخا و فصلا جديدا للنادي لكن من باب آخر، أما إداريا فالفريق يتخبط بتغييرات إدارية و تعيينات كثيرة و غياب الإستقرار مما أثر على التعداد الذي أصبح يتغير بقرابة 20 لاعبا كل موسم، أما إعلاميا فالمهازل كثيرة و الوفاق بعيد عن جمهوره و الخلية الإعلامية التي وعد المكلف بالإعلام سابقا لسونلغاز خليل هدنة بأنها ستكون مثالا للأندية الأخرى واقعها معاكس تماما.
الوفاق في قلب الأزمة و العودة للأمجاد لا تبدو قريبة.
ف. ن