حوارات

مهدي بوحجة ( لاعب رائد القبة ) للشبكة ” كان لدي عرض من الشارقة الإماراتي لكن النصرية رفض و أمل العودة بقوة مع القبة ” 

يواصل موقع الشبكة سبورت حواراته المميزة مع اللاعبين هذه المرة وقع الإختيار على مهاجم رائد القبة “بوحجة مهدي” .

 

-مرحبا بك مهدي بوحجة…

 

الله يسلمك شكرا على الإستضافة….

 

-من هو مهدي بوحجة ؟

 

مهدي بوحجة هو لاعب كرة قدم وخريج فريق وداد بوفاريك و رائد القبة يلعب كمهاجم.

 

-كانت بداياتك من مدينة بوفاريك أي أنك لعبت لفرقها أيمكنك أن تعطينا ملخصا لمشوارك هناك ؟

 

مشواري مع وداد بوفاريك كان في الفئات الصغرى طبعا لكنه كان جد قصير لم أبقى كثيرا هناك.

 

-إنتقلت من بوفاريك إلى القبة كيف كانت خطواتك الأولى مع الأكابر ؟

 

لقد إنتقلت إلى رائد القبة في فئات تحت ال17 سنة لعبت الشوط الأول والشوط الثاني من البطولة و كانت تجربتي الأولى مع الأكابر خطوة جميلة جدًا.

 

-كنت لاعبا لنصر حسين داي أيضا وقد قلت لنا سابقا أن هناك مشاكل منعتك من المواصلة مع النهد ما هي من فضلك ؟

 

حسنا هناك مشاكل غير رياضية منعتني من المواصلة في الفريق وإضطررت إلى الرحيل عنه.

 

-لقد أتاك عرض من دولة الإمارات العربية المتحدة وذهبت للتجربة هناك لكن فريق نصر حسين داي منعك هل يمكننا معرفة السبب الذي منعهم من تركك ؟

 

نعم لقد كان هنالك عرض من نادي “الشارقة الأماراتي” لكن فريق نصر حسين داي كان لديه رأي أخر لم أفهم لماذا قاموا بمنعي لحد الساعة، لكن قدر الله ما شاء فعل.

 

-ثم إنتقلت إلى رائد القبة والذي تعرضت للإصابة وغبت عن الملاعب هل يمكنك إخبارنا عن إصابتك ومدى خطورتها ؟

 

نعم إنتقلت لهذا الفريق العريق وكانت أحسن أيامي هناك ولكن بعد ذلك تعرضت للإصابة في الركبة وغبت عن الميدان لمدة 6 أشهر كاملة  والحمد الله على كل حال سأعود بقوة إن شاء الله.

 

-الحمد الله على تعافيك من الإصابة وعودة ميمونة إن شاء الله….

 

شكرا جزيلا إن شاء الله.

 

-رائد القبة فريق قوي و منضبط ويسعى للصعود إلى المحترف الأول كيف ترى طموحات فريقك هذا الموسم ؟

 

والله فريقي رائد القبة يطمح إلى الصعود إلى المحترف الأول موبيليس وبإذن الله سنفعلها إن شاء الله.

 

-هل نراك هدافا هذا الموسم ؟

 

إن شاء الله…. إن شاء الله…

 

-كلمة لفريق رائد القبة وأنصاره ؟

 

رائد القبة دائما وأبدا وأقول للأنصار كونوا وراء الفريق لنصل للهدف المسطر بإذن الله.

 

-كلمة أخيرة مهدي…

 

شكرا مرة أخرى على هذا الحوار الجميل…

 

حاورته بسمةمرنيز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى