حوارات

حوار خاص مع صاحب الميدالية الفضية في بطولة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران ” حومري محمد ”         كسبت الرهان في وهران و رفعت الراية الوطنية عاليا

 

 

كتب الرياضي الجزائري حومري محمد إسمه بالبند العريض على لائحة أبرز ممثلي الرياضة الجزائرية بصفة عامة و اختصاص الملاكمة بشكل خاص في منافسات ألعاب البحر المتوسط و هو الذي نجح فيها في كسب الميدالية الفضية في وزن 81 كغ في إنجاز مهم وصل إليه محمد بعد تخطي عقبة عدة رياضيين من النخبة و هو ما حدثنا عنه محمد لدى استضافتنا له على موقع الشبكة سبورت:

 

مرحبا بك أخي محمد ضيفا بموقع الشبكة سبورت

 

حومري محمد : حفظك الله أخي الكريم و شكرا لكم على هذه الاستضافة الجميلة

 

قبل الخوض في تفاصيل حوارنا هلا عرفت متابعي موقع الشبكة سبورت بك أكثر ؟

 

حومري محمد : معكم الرياضي حومري محمد ، من مواليد العام 1993 ، رياضي محترف في رياضة الملاكمة بالمنتخب الوطني العسكري و المدني .

 

ما قصة محمد مع الملاكمة و كيف بدأت المغامرة ؟

 

حومري محمد: كانت بدايتي مع رياضة الملاكمة مند أيام الطفولة ، حيث أحببت هذه الرياضة و تعلقت بها كثيرا و اخترتها لمحبتي لها و بفضل تشجيعات الأصدقاء و المقربين مني أخذت المبادرة و تشجعت لدخول غمارها فاندمجت شيئا فشيئا في هذه الرياضة رغم عدة صعوبات و تحديات وقفت حائلا أمامي منها الدراسة و عدم توفر المال غير أن ذلك لم يحبط عزيمتي لتحقيق أحلامي و طموحاتي .

 

ما شعور محمد بتمثيل المنتخب و كيف انطلقت قصتك مع الألوان الوطنية ؟

 

حومري محمد: كان شعورا لا يوصف و إحساسا مليئا بالفرح و السعادة بنجاحي في تمثيل وطن كبير و أمة جزائرية عظيمة ، ولله الحمد و منذ سنوات أسير في هذا الطريق سعيا للنجاح و التألق و جعل بلدي فخورا بي بعد اختياري للطريق العسكري و هذه الرياضة لبناء مسيرة رياضية ناجحة بإذن الله خدمة للوطن أولا و قبل كل شيء.

 

كيف كان طريق محمد نحو المشاركة في الألعاب؟

 

حومري محمد: الوصول إلى تمثيل المنتخب الوطني في الألعاب المتوسطية لم يكن سهلا ، فكان لزاما علينا خوض عدة منافسات و تحديات كبيرة وفقت ولله الحمد في تجاوزها لأحجز لنفسي مكانا بين نخبة المنافسين في هذا الحدث كأحد أبطال الجزائر و ممثليها في الألعاب بفضل ثقة الكادر التدريبي و اختياره لي بين صفوة المنتخب و رياضييه.

 

ماذا عن عملية التحضير و ما هي المتطلبات التي حاولت توفيرها في سبيل ذلك ؟

 

محمد حومري: التحضير للمشاركة كان بروتين تدريبي خاص حاولت من خلاله تجهيز نفسي بدنيا و نفسيا لهذا الحدث المهم ، مع التحلي بالإرادة و الثقة في النفس و بذل الجهد الكبير لأكون مستعدا لخوض هذه المنافسات بأحسن طريقة رغم الإصابة التي ألمت بي قبيل انطلاق فعاليات البطولة و هو ما أثر على تحضيراتي و لكن بفضل عمل الطاقمين الفني و الطبي عدت بقوة أكبر و حضرت بتربص خاص في كوبا و هو ما عاد بالفائدة على مستواي في الألعاب المتوسطية.

 

باعتبارك أحد المشاركين ، ما هو انطباعك عن تنظيم الباهية للألعاب ؟

 

حومري محمد : كجزائري أنا فخور جدا بالمستوى الذي وصلت إليه الجزائر بصفة عامة و مدينة وهران بشكل خاص ، لأننا كرياضيين وجدنا كل التسهيلات اللازمة و الظروف الملائمة لنكون في أفضل صورة و هو ما قدمته الباهية و منظموا الألعاب من مجهودات جبارة لإنجاح هذا الحدث الرياضي الهام و الذي سيفتح المجال أمام استضافة الجزائر لتظاهرات رياضية أكبر في المستقبل خاصة بعد النجاح الكبير للمنافسات على كل الأصعدة.

 

ماذا عن مستوى المنافسة في اختصاص الملاكمة ؟

 

حومري محمد : الحقيقة أن المستوى كان عاليا جدا و التحدي كان قويا للغاية ، فأنا واجهت في هذه الدورة رياضيين من أصحاب الخبرة و المهارة في التعامل مع هكذا منافسات دولية مما فرض علي خلق أسلوب ذكي للمواجهة فخسرت بعض التحديات و فزت ببعضها الآخر مما زادني خبرة و تجربة سأستفيد منها في المشاركات المقبلة .

 

ما الفرق بين هذه البطولة و البطولات السابقة التي خاضها محمد ؟

 

حومري محمد: ربما تكون هذه البطولة من الأهم في مشواري و مسيرتي رغم مشاركتي و فوزي بالعديد من الجوائز ، لكن الفرق أن هذه الدورة أقيمت في بلدنا و أمام جماهيرنا التي كانت في الموعد مساندة و داعمة لنا بشكل كبير فاق تصورنا كرياضيين و هو ما حفزنا أكثر على بذل المزيد من الجهد و حصد الميداليات.

 

كيف تعاملت مع ضغط اللحظات التي سبقت نزالاتك ؟

 

حومري محمد: رياضة الملاكمة فيها ضغط كبير و أي خطأ صغير ترتكبه يكلفك غاليا لذلك حاولت تعلمت التعامل مع الضغط من خلال التركيز منذ البداية مع الإلتزام بما تعلمته من تقنيات من أجل الانتصار و لا شيء غيره .

 

و هل فكرت في التتويج بإحدى الميداليات قبل قدومك إلى وهران:

 

حومري محمد: صراحة ، تمنيت هذا و سطرته هدفا لي قبل المشاركة لأن أهدافي كانت صعود منصة التتويج من بوابة الذهب غير أن الحظ خانني هذه المرة و هو ما لن أتهاون في تغييره في المناسبات القادمة لأن حصد الذهب هو هدفي الكبير في قادم المواعيد.

 

ما هي أفضل ذكريات محمد في مسيرته الرياضية ؟

 

حومري محمد: أملك ذكريات جميلة في مساري الرياضي و لعل أبرزها مشاركتي الجيدة في الألعاب الأولمبية بطوكيو في اليابان و وصولي إلى الدور ثمن النهائي الذي أقصيت فيه برأس مرفوع أمام وصيف بطل العالم الكوبي أرلين في مناسبة اكتسبت منها الكثير من التجربة و الخبرة التي ساعدتني في هذه الألعاب.

 

ما هي الخطط المستقبلية التي وضعها محمد لنفسه ؟

 

حومري محمد: طموحاتي و خططي هي تطوير نفسي و أدائي و استراتيجيات العمل و التحضير و كذلك مضاعفة قوتي و تصحيح أخطائي من أجل أن أكون جاهزا للمشاركة في المنافسات الدولية القادمة إن شاء الله.

 

رسالتك للجيل الجديد من الرياضيين و محبي رياضة الملاكمة؟

 

حومري محمد : رسالتي لهم و بالمختصر المفيد هي عدم الاستسلام للمحبطات و الأشياء السلبية التي من شأنها إسقاط المعنويات و هدم الكفاءات و تحطيم المواهب و لذلك على كل رياضي شغوف بأي رياضة و تخصص بذل قصارى جهده من أجل النجاح و التفوق و إيصال رسالة واضحة مفادها ” من أصر على الشيء حققه “.

 

نفسح لك المجال أخي محمد لاختتام الحوار بطريقتك ؟

 

حومري محمد: أشكركم كثيرا على هذه الالتفاتة الطيبة و أحيي عائلتي و أصدقائي و كل من ساندني ، دون نسيان جمهور الباهية الذي كان خير رفيق لي في هذه البطولة متمنياً للجزائر دولة و شعبا دوام التألق و التقدم لأننا دولة عظيمة بشعب عظيم يستحق الأفراح و منه أعدهم بأن القادم أجمل لمحمد و لكل محبي رياضة الملاكمة.

 

حاوره خياطي محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى