اخر خبرحوارات

مكي مرابط : هذه أهم ذكرياتي في عالم المستديرة

من نخبة نجوم كرة القدم الجزائرية الذين ضيعوا مشوار كبير، لاعب موهوب بما تعنيه الكلمة، هادئ خارج الملعب وزاهد في التواضع، لا يحب الظهور الإعلامي كثيرا، يحب الاستعراض ويميل إلى الجدية في لعبه، من صانعي البسمة والأفراح في المدرجات رفقة جيله سنوات الدم والعشرية السوداء مع المنتخب الوطني في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، هو الدولي السابق مكي مرابط الذي فتح قلبه و بيته لطاقم صفحة إتحاد بلعباس أكسجين العقارب والشبكة سبورت.

يروي أيقونة الكرة العباسية بدايته في عالم الساحرة المستديرة والتي كانت في حي تيار مع الأصدقاء قبل أن يلتحق بأواسط بلدية سيدي بلعباس الذي كان خزان للمواهب سنة 1988 أين وجد كل الترحاب من طاقم الفريق المكون من بطاش ومنير ومنور وحبيب، تألق المكي جعل مدرب الأكابر يستدعيه لبعض المباريات التي أبان فيها عن إمكانيات كبيرة عجلت بإلتحاقه بالفريق الأول للمدينة إتحاد بلعباس فئة أواسط بعد أن شاهده عباس لعوج وزووا الذين أعجبوا بمهارته كثيرا.

  • التتويج بأول كأس جمهورية مع الأواسط مع المدرب ميباركي وبولحية :

في السنة الثانية أواسط أدى الفريق موسم كبير مع الثنائي ميباركي ولاعب السابق للفريق نوردين بولحية، أين كان الفريق يملك أرمادة من لاعبين الموهوبين من أبناء المدرسة في صورة كل من الحارس ساكي و زوبا جيلالي و حنيفي و البقية الذين كان لهم الشرف بالتتويج بثاني كأس للجمهورية في هذه الفئة بعد موسم إستثنائي لكل الفئات والأكابر الذين توجوا بأول كأس في تاريخ المدينة والفريق سنة 1991 تحت إشراف المدرب عبدي الجيلالي وقاضي عباس.

أما أشبال المدرب ميباركي و حنيفي فكان التتويج بعد الفوز بركلات الترجيح ضد برج الكيفان في ملعب بولوغين، و في هذا الصدد صرح المكي مرابط لنا بأن الجميع توقع هؤلاء الشبان مستقبل كبير خصوصا عمار رواي رحمه الله ولكن حدث ماحدث ” يقولها متحسرا ”.

  • الإستدعاء للأكابر والإمضاء على أول عقد في الموسم الموالي :

موسم 1991/1992 يقول المكي بأن الفريق كان يملك أرمادة من لاعبين يتقدمهم أسطورة الكرة القدم الجزائرية لخضر بلومي لكن الفريق سقط وذهب ضحية الصرعات بين المسؤولين كما أن الجميع تنكر له وأصبح يعاني من نقص الإمكانيات المادية و هو الذى كان يلعب منافسة كأس الكاف و ضيع الكأس الثانية بعد الخسارة أمام الشلف في مباراة ربع نهائي.

  • تحقيق الصعود مع كويطة وشارف بوعزة رحمهم الله موسم 1992/1993 :

بن هبور المعروف باسم كويطة رجل بأتم معنى الكلمة وأفضل رئيس تعاملت معه في الفريق فقد تعلمنا معه اللعب من أجل الألوان ودون أي أموال أو إعانات حققنا صعود تاريخي بتشكيلة أغلبها من أبناء الفريق دون أن أنسى شارف بوعزة فقد كان يستحق لقب المسير بكاريزماته وطريقة كلامه التي تعكس مستواه الكبير، للذكرى وتاريخ موسم 1992/1993 سجلت 25 هدف بقميص الفريق وأديت موسم إستثنائي مع إتحاد بلعباس.

  • الإستدعاء لأمال المنتخب الوطني وتمثيل الجزائر في ألعاب البحر الأبيض المتوسط والتتويج بالفضية :

يقول مكي مرابط أن حفيظ دراجي هو من كان سببا في إستدعائه للمنتخب الوطني أمال بعد لقائه به في مباراة غالي معسكر حيث إندهش من عدم تواجده في قائمة الناخب الوطني للأمال الذي كان يشرف عليه التقني أكسوح أين نصحه بمشاهدتي، فقام بتجريبي أنا و لخضر حشمان في المباريات الودية وهنا تألقت بشكل لافت للإنتباه خصوصا في مباراة مالي والفرق العاصمية ماجعله يضعني ضمن القائمة النهائية التي مثلت الجزائر بفرنسا، أين واجهنا البوسنة واليونان وايطاليا في النصف النهائي و فزنا عليها وتأهلنا للنهائي ضد تركيا وكان يلعب لها نجوم عالميين يتقدم تولدو و باجيوا.

  • سقوط إتحاد بلعباس مرة أخرى ومغادرة جل أبناء الفريق منتصف التسعينات :

يقول مكي في هذا الصدد لم أترك الفريق بعد سقوطه منتصف التسعينات، بل أجبرت على المغادرة دون أن يستفيد الفريق من أي أموال تحويلي مع أبناء المدرسة، كانت الوجهة وداد مستغانيم الذي حققت معه الصعود وأدينا موسم إستثنائي وقضيت ثلاثة سنوات جميلة، وجدت كل الترحاب من سكان المدينة الذي إستقبلوني بأغنية ” ديرهالوا يا مرابط “.

  • مغادرة الوداد والتفكير في خوض تجربة جديدة لم يكتب لها النجاح في شباب قسنطينة و سريع المحمدية :

بعد التألق في الوداد فكرت في تغيير الأجواء نحو الشرق الجزائري في فريق شباب قسنطينة، أين أتاني عرض من سوسو بولحبيب و الرجل الأول بتشين وعرضوا عليا صفقة خيالية لكن مسؤولي الوداد رفضوا تسريحي، بعد أن تدربت مع الشباب فعدت الى الوداد وبعد ذلك غادرت نحو سريع المحمدية ولكنهم مرة أخرى تعنتوا ورفضوا تصريحي لذلك فضلت قضاء موسم أبيض على العودة للميادين.

  • بداية الألفية وعودة المكي إلى إتحاد بلعباس بعد طلب الأنصار قبل أن يعود للوداد ويخوض تجربة في فريق تليلات ومرين وسيدي علي بوسيدي.

مع بداية الألفية عاد المكي إلى الفريق الأم أين قضى موسم واحد كان متوسط على العموم قبل أن يعود للوداد و ينتقل بعد إلى فريق تليلات بوهران ثم مرين أين وجد أناس طيبين حسب ماصرح به وكما يقول بالعامية ” نية بزاف ” تعلم من الكثير وجد البساطة والعفوية، بعد ذلك كانت الوجهة سيدي علي بوسيدي وتحقيق الصعود إلى الجهوي قبل الإعتزال، خاتما كلامه بأنه ليس نادم على أي شيئ في مسيرته الكروية وكل أمله أن تنصفه الإتحادية الجزائرية مثله مثل حاملي شهادات تدريب كاف و أن لا تعرقل عملهم في الفئات الشبانية الذي كان قاب قوسين للإشراف عليها فئة براعم فقط طلب تسهيل منح الإجازات بما أنهم لاعبين قدماء ويحملون صفة لاعب دولي ، كما لم يفوت الفرصة بأن يبارك لفريق وداد مستغانم بمناسبة صعوده و تمنياته لفريق إتحاد بلعباس التتويج باللقب الثالث لكأس الجمهورية و توجيه رسالة حب و عرفان إلى كل من يعرفه من قريب أو بعيد خصوصا أخيه نور دين وصديقه فتحي بوطالبي وشيخ محمد كوكا وصاحب بوتيك العقارب على الإستقبال، المصور عزي عبد اللطيف والصحفي بلوز عبد الله وطاقم الشبكة سبورت.

  • و تكلم عن العديد من الذكريات طيلة مشواره الكروي، حيث قال :
    أعتبر التتويج بفضية ألعاب البحر الأبيض المتوسط مع المنتخب الوطني أفضل ذكرى لي في عالم المستديرة، دون أن أنسى الصعود مع إتحاد بلعباس والوداد المستغانمي.
  • للذكرى وتاريخ موسم 1992/1993 سجلت 25 هدف بقميص الفريق وأديت موسم إستثنائي مع إتحاد بلعباس.
  • أتمنى الشفاء لأخي وصديقي قدور لكحل فقد كان أفضل لاعب أتفاهم معه داخل وخارج الميدان.
  • الشاب حسني كان صديقي و في أحد الدورات الكروية مع أمال المنتخب الوطني، رواغ أحد لاعبين وأسقطه أرضا وغنى له أغنية ” مدينيتش نتفارقوا “.
  • جيل التسعينات عانى كثيرا مع الفريق وقدم تضحيات كبيرة لإتحاد بلعباس خصوصا سنوات العشرية والتنقلات بالحافلة لأقصى الشرق و الجنوب.
  • فزنا على إيطاليا في النصف النهائي أين كان يلعب لها نجوم كبار وعالميين.
  • نور الدين بولحية و ميباركي قدموا الكثير للمدرسة بداية التسعينات، لكنهم عانوا التهميش رغما العمل القاعدي الكبير الذي قاموا به.

قالوا عن لاعب :

عبد الحميد مراكشي دولي سابق في المنتخب الوطني : في البداية أتمنى الشفاء العاجل لقدور لكحل لاعب إتحاد بلعباس سابقا وأستغل الفرصة لأوجه تحية إلى أيقونة الكرة العباسية “مكي مرابط ” فقد كان لاعب مهاري خارق للعادة.

مولود كاوة دولي سابق في المنتخب الوطني : الجزائر ضيعت موهية كروية كبيرة منتصف التسعينات، صراحة أتحسر كثير على هذه الأيقونة التي كان بإمكانها الذهاب بعيدا لو وجدت الظروف الملائمة.

حاوره : بلوز عبد الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق