كلاسيكُو قاحِل !

حتى ليُو أحسَّ بأن الحضُور لاطائِل منه ، أعظمُ ماقد يحدثُ في حياةِ المرء تواجدُ غريمٍ يبعثُ فيه روح المقآومة والقدرة العالية لتحفيز النفس على مواصلةِ الخطى قدمآً نحو الطموح الذاتُ الأدمية گالفتِيل إذا غابت الشعلةُ بغيرِ الركودِ أين مآلها

لأولِّ مرة منذ عامِ 2007 يشهدُ أحد أعظمِ الأحداث والمواعيدِ الكروية غياب حاملي العشر كرات ذهبية وتمنعهم عنِ حضورهِ ، اللِّيغا هي الخاسرة في هذهِ الحآلة وعدد مقاعد المقاهِي والتجمعاتِ ماقبل الموقعة بلآ شكٍ سيتضائلُ بدرجةٍ رهيبة .. ريال مدريد فقد معظم بريقهِ حين أقدم على التخلي عن أعظمِ هدافيه عبر العصُور ، ملامِح الشخصية الفذة وروح الإِنتصار رافقتآ إِبنُ ضاحيةِ فونشال منذُ آخرِ وطأة قدم له لــ مسرحِ السانتياغُو .. وبرشلونة بطل ورقيُُ يزعم القوة بحضور الرقمِ 10 ويتهاوى فور غيابِه ، فالفيردِي مازال بنفسِ النهج و العقلية المنجر خلفها عقم يتأكدُ خلف كل راحةٍ يخلد إليها إبن الآرخنتينوس .. الذي گان عظيم الشرفِ لأرض الروزاريُو أنها نالت عطية ربانية على غيرها من الضواحي الأُخر .. إحتضان رأسِ ليونيل بعد أول خرجةٍ له إلى الوجُود !

خالصاً من القلبِ كل السلامة للإعجازِي ليونِيل ، ورغم عواقب هذهِ الحادثةِ على فريق المقاطعةِ الكاتالُونية إلاَّ أن الإِحساس الذي يخالجني .. كرة القدم قدمت لهُ تكريما وراء هذه الإصابة ، مالغايةُ من حضورِ ملحمةٍ يغيب عنها الند الذي يبعثُ فينا الروح ويشعرنآ بكونِ الحرب هي الوسيلة الوحيدة للبقاء .. في عالمٍ يرفضُ أعذار المستسلمين ، الثلة التِي تنتظر موقعة البارصا والريال بعد أيام ، إِنها ليست بشافيةٍ للغليل !
بقلـم الگاتِب والمحلل : دِي فَآيُو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى