جنةُ الكرة إلى أين !

_ إِعادةُ الكلامِ لايضعنا في موقفِ تشبيه مع الببغاء وبناءًا .. الشجعانُ فقط بمقدُورهم الإنسلاخ عن الأوضاعِ السائدة ، جُل المتشددين على الحلة الأولى بلا أيِّ عزم ظاهر للتغيير يتوجُ عنادهم بالفشل الذرِيع ، لا أمان ياصدِيقي الفاضل حين يصبح للعدو تمامُ السهولةِ في إدراكِ خباياك ! ، غير مواضع الغارات تظاهر ، لاتقِف ، أو ” سافر أنت لست شجرة ” ! .

_ مضحكُُ حد الرغبةِ في الإغماء حالُ الحشدِ الذي يؤوِل وضع جنةِ الكرة المتردِي حالياً إلى نقصِ الموارد والطاقات ، العالمُ الإجتماعي الذي أقر بانعدامية وجود شعوب متقدمة وأخرى متخلفة ماگان وليد الصدفة ، الحدِيث المقال بارح الفاه بعد تأملٍ عميق لكيفية الإستغلال الأمثل للطاقات و الخزانات البشرية من كيانٍ لآخر ، أحفادُ موسولينِي گان العز ذائباً في هواهم يوم أيقن وقوعهم فِي غرامه ، استدار الزمن ولاحظ إهمالهمُ لحضرتِه ، والشيء الذِي تهملهُ حتى لو گان يحبك يأتِي عليه يومُُ يركبُ فيه درب الرحيل لمحطاتٍ أخر فقط لأنك أهملته ! .

_ الرسُوم التكتيكية لم تعد مهمة أو لم تكن گذلك يوماً ، كل مايتداول على السوشال ميدياَ و القنواتِ التلفزيونية ماقبل المباراة هراءُُ ، الرسم الـحقيقي والآليةُ يظهرانِ في الـميدان والذِين كانوا يترقبون وقوع الإرتگازي بين قلبي الدفاع لأجل الخروجِ بالكرة فوجؤوا لتقمصِ حارس المرمى هذا الدور .

_ إيطالياَ في وقتٍ بغير بعيد مع الميستر كونتِي ماتنازلت عن نهجهاَ المعرُوف لكِن تفوز بالغرينتاَ ، الميزةُ الأخيرة ماعادت متوفرة وهنا الگارثةُ العظمى أيها الجمعُ المرحوم ، مايجعلها رهينة فشلين أولُ تكتيكِي رغم أني لا أعترف به نظرا لتوفر العقول النيرة في بلادِ البيتزا على شاكلة السينيور ساري و آليغرِي ، دي فرانشيسكو ، الواعد دي زيربي والقائمة حافلة بالمزِيد ، والثاني فشل على مستوى الإعداد الذهني الذي غاب عن الكتيبة الزرقاء .

_ تعيينُ العجوز فينتورا الذِي قام بأشبه مايسمى بالإنتحار التكتيكِي إثر اعتمادِه فقط على لاعبين في وسط الملعب و أربع مهاجمين كمحاولةِ للظهور بصورة مغايرة في مدة زمنية غير گافية وبطريقةٍ لو قيل أنها لإيطالي لشخصٍ فارق المشهد لكذب الخبر ، والعاقبةُ حرمان التواجد في المونديال بعد 60 سنة وأربع تيجانٍ عالمية منحتها الوصافة بعد البرازِيل .

_ إهمال الفئات الصغرى ، وتعيين مانشيني ماگان إلا خطوة فاشلة القصدُ منها صرفُ الرأي الكروي العام عن الگارثة التي سبقتهاَ ، المعضلةُ تكمن في الإتحادية والمطلوب هو إعادة الغربلة وإلاَّ سنراهم گالغرباءِ في مسابقات طالما كانت تطرح إسمهم الأول وتنحاز له عن البقية لتمنحه قبلة الذهب ، ليس هنالك حل وحيد سوى الرجل المناسب في المگان المناسب يامعشر الزرق ، والدنيا مقامات .

_ اليآَمِين .. ☕

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى