ثلاث نقاط ايجابية لبلماضي في اول خرجة افريقية

بعد ازيد من شهر من الانتظار لرؤية الناخب الوطني الجديد في اول خرجة له ، اشرف جمال بلماضي على اول لقاء للخضر و هو على راس العارضة الفنية هته المرة بعد ان كان في وقت سابق يُستدعى كلاعب في صفوف المنتخب الجزائري .

اول لقاء للاعب السابق لاولمبيك مارسيليا دشنه بتعادل يمكن وصفه بتعادل بطعم الفوز بالنظر الى الاجواء التي عرفه ملعب الاستقلال قبل اثناء و بعد المباراة في اجواء لم تعرفها الكرة المستديرة بتاتا ، و بالرغم من ان جمال بلماضي لم يكن له الوقت الكافي لتحضير كتيبته من المحاربين الا انه خرج معبئًا بالنقاط الايجابية من هته المباراة التي سيطر فيها رفقاء ياسين براهيمي بالطول و العرض على الخصم الذي لم يكن بالضعف الذي تصوره البعض .

1-عودة الروح الى المجموعة و انظباط تكتيكي لرفقاء براهيمي 

من النقاط الايجابية التي استخلصها المتتبعون لشؤون المنتخب الوطني ان جمال بلماضي نجح في إعادة روح الى رفقاء القائد براهيمي و بث فيهم روح جديدة و هو ما بدى ظاهرا على الاعبين خلال اللقاء و حتى من خلال تصريحاتهم التي اثبتت عودة الروح الى الفريق و هو ما يتجلى في تصريح نجم بورتو الذي اكد ان التعادل لا يرض الاعبين لانهم ذهبوا الى غامبيا من اجل الفوز لا التعادل ! .

كما وُفق نجم مانشستر سيتي السابق في ظبط الاقاع التكتيكي للاعبي المنتخب الوطني حيث ابان اللاعبون عن انظباط كبير طيلة اطوار اللقاء ، و سيطرة بالطول و العرض على منتخب يلعب في ارضه رغم ارضية الميدان الكارثية التي لعب عليها اللقاء و هي نقطة ايجابية تحسب لبلماضي

2 – وقف سلسلة الهزائم خارج القواعد 

من جهة اخرى فان عودة العناصر الوطنية بنقطة التعادل الثمين من ملعب الاستقلال بغامبيا تعد اول نقطة يعود بها الخضر من خارج قواعدهم في افريقيا و هو ما يمنح القليل من الثقة للعناصر الوطنية ، حيث يعود اخر مرة عاد المنتخب الوطني بنتيجة ايجابية من خارج قواعده الى لقاء السيشل اين تمكن المنتخب الوطني من الفوز بهدفين دون رد في السيشل من تسجيل كل من هلال العربي سوداني و ياسين بن زية بقيادة الناخب الوطني انذاك نبيل نغيز ، و بالعودة الى سنوات للوراء فان انطلاقة افضل مدرب اشرف على المنتخب الوطني البوسني حاليلوزيتش كانت في ظروف مشابهة تماما لما هو عليه حاليا المنتخب الوطني و كانت انطلاقته بتعادل خارج القواعد . 

3- كل ما يمكن ان يعيشه المنتخب في افريقيا عاشه بلماضي في سفرية 

نقطة اخرى وجب الاشارة اليها ، و هي الظروف التي عرفها لقاء غامبيا فما حدث هناك خلال 48 ساعة من اقامة المنتخب الوطني بغامبيا يمكن اعتباره ما يمكن معايشته طيلة مشوار منتخب في افريقيا ، و لكن المفاجاة كانت في بلماضي الذي ابان عن ثقة و بقي يحث لاعبيه و يحضرهم ذهنيا حتى لا يتشتت تركيزهم عن المقابلة التي تاخرت بساعة و نصف عن وقت انطلاقها ، و هي نقطة لا يملكها اي مدرب و تبعث فينا روح الطمأنينة على مستقبل المنتخب الوطني

هناك نقاط ايجابية اخرى كان يمكن استخلاصها من اللقاء لكن هته ابرز النقاط الثلاث مما خرج به جمال بلماضي من اول تربص له مع الخضر قبل الاستحقاقات القادمة .

ب.م.سفيان

محمد سفيان

محمد سفيان ، 19 سنة ، طالب اعلام الي و مختص في اخبار المحترفين متمكن من اربع لغات اجنبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى