الغاية تبررُ الوسائِل

_” الغآَيةُ تبررُ الوسائِل ” لأننآَ في خضم معتركٍ يعجُ بالأفگار يؤمنُ بالتعددية الحزبية ولايقبلُ أن يجتمِع تحت سقفٍ واحد ولأن يسلُكَ دربا واحدا أو يمتثِل لرايةٍ واحدة ، أحد قامات الأدب في العالمِ أجمع جبران خليل جبران يقولُ لو استيقظ الناس على دين ولون موحدين لعملوا جاهدِين على خلقٍ أسبابٍ للإختلافِ والفرقَة !.

_ كلُّ المدربين الذِين مرُّوا على تاريخِ معشوقةِ الجماهير الأولى فِي العالمِ امتثلواِ للمساحة گقانونٍ يصفدُ الجميع لكِن لكل واحدٍ منهم منهجُُ لخلقِ هذا العامل في صفوفِ المنافسين أو صدهِ في وجوههم ، بيب غوارديُولآ معتنقُُ للإستحواذ و متشبعُُ جدا بثقافة الخمسةَ عشر تمريرة ، حتى الإرتكازِي الذي يسقط بين قلبي الدفاع للخروجِ بالكرة حل محلهُ حارسُُ قشاش يجيد اللعبِ بكلتا القدمين ، عرابُ كاتالونيا يرى بأن التمرير إذا لم يكن لتحريك الخصم فلاداعِي له ، في الأول حرمانُ الخصم من الكرة ثم البحثُ عن الثغرة الناجمةِ لكثرة التمرير والتمركز المتقن بين الخُطوط ، والضغطُ يمارسُ على حاملِ الكرة عن طريق عزل خيارات التمرير أمامهُ.

_ أستاذُ الرياضيات يورغن كلوب والمتدين بالغيغن بريسينغ يرى العكس ، الألمانِي عودنا على ثلاثي هجومي يتم انتقاءه بعنايةٍ تامة خدمة لأغراضه المنشودة ، صاحبُ النظاراتِ قال ذات مرةٍ لصحفي مالا يأتِي بالضغطِ العالي يأتِي بضغط أكبر منه ، وأجمع على كونهِ أفضل صانعِ ألعابٍ في العالم ويجدُ ضالته أمام الفرق التي تفضل البناء من الخلف وتلعب بدفاع متقدم ، ويعتمدُ السرعة في الوصول لمرمى الخصم عن طريق أقل عدد ممكن من التمريرات ، ميال لمحاصرة حامل الكرة بأكثر من لاعب في سيناريو أشبه بمحاولة شله .

_ التشولُو دييغُو سيميوني مسلمُُ أمره لعقيدة الدفاع الذي تتبعهُ هجمة مرتدة ، لايغامرُ كثيرا بالضغطِ في أماكن متقدمة بحيث يؤجل الأمر لنصفِ ملعبه ، البلوك هو الأمان وتحريكُ الخصمِ إلى المناطِق المرادُ الدفاعُ فيها والضغط يكون عن طريق الكتلة ، وكذلك آنشيلوتي ومورينهو من الرواد القائلين بأن لاحاجة لهم للتيكي تاگا .. يؤمنون بالدفاعِ أولا ثم المرمى المقابل يتم الوصول إليه بتمريرتين أو ثلاثأماكن مرتفعة لاطائل منه ،في صف المتلونين يقفُ المدعو ماكس آليغري الذي لايؤمن بالطريقة الواحدة وأن المباريات تختلف وكذلك الخصوم ، والثباتُ على سيستام واحد يجعلُك سهل المعرفة التقني الطليانِي واحدُُ من أقوى المدربين على مستوى تحليل ماهية الخصوم وتوقع غاراتها ، هذا مايجعلهُ معادلة صعبة لا يسهلُ إدراك مكائدها ، الـ shadaw coverage ، أو إغلاق المساحات ، الضغطُ في المناطق المرتفعة ، أو في نصف ملعبه البلوك أو الـ 1 ضد 1 كلهآَ آلياتُُ تختلف باختلاف المبارزِين .

_ أما الشيخ يوب هاينكس يؤكد بأن الضرورة لاتقتضِي بالكادِ مباراةً جديدة لنقومَ بتغيير البذلةَ المرتداة ، وبناءا على هذا التحول من وضعِ لآخر أثناء المبارزة ومع تبديل الخصم للـ إستراتيجيات أكثرُ من ضرورة حتمية ، كل الآليات التي تحد من خطورة المنافِس وترجح كفتنا ستوضف في المعركة وعليه يعد البروفيسور هاينكس من أقوى المدربين وأبرعهم تحولآَ من حالة لأُخرى أثناء معتركِ التسعين دقيقة .

_ كما قال أخي اسماعيل جلولِي ذات يوم ” كرة القدمِ لعبة الديموقراطِية لدرجة أن تقترن مقولة للسبيشل وان الذِي يلعبُ خلف الكرة بفيديو لفريق يعتنقُ الإستحواذ ويقف تمجيدا للكرةِ الهجومية والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ” .

_ اليآمِين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى