اخر خبرمقالات

أجمل اللغات ؟

كرة القدم الوحيدة القادرة حرفيا على جمع الألاف في ضفة المتوسط من أجل تظامن مع أبناء البليدة ، فقد إجتمعت الإلتراس بمختلف إنتمائتها للتظامن مع معقل الفنانين ولكي يخبروننا ان هذه المدينة أنجبت المثقفين وليدة رجال الأعمال و الباحثين الثى باتت اليوم وليدة الفيروسات، الوريدة الثى عرفت بكثرة ورودها التي أحضرها سيدي الكبير من إسبانيا والأن عرفت بمختلف الفيروسات و الأمراض و الأهوال وكأن هذا الداء كان نسيج زهرة الربيع البليدي ، البليدة الثى كانت مصدر البهجة و الأفراد المنبثق من ملعب مصطفى تشاكر ؟

مرة أخرى تخبرنا الإنسانية بأن في حظورها يسقط التعصب وفي قربها الحدود واللغات وتبقى هي لغة وحيدة يتحدثها كل نسل آدم، تصنع الصداقات وتترك ذكريات لاتمحي.

عبد الله عبدو بلوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق